##----- خداع سراب ----
-----------------------------
منذ زمن مضى،
صادفتُ عشقاً مزيفاَ،
أشار إلي من فضائه،
ثم أطاحني أرضا،،،
صدقتُ وميضه،،،،،
جُذِبتُ إليه مهلله،،،،
لوجهي رُسِمَتُ البسمه
بمقلتي بريق نجمه
سرتُ للطاغيه،،،،،
تخيلته رحمه،،،،
تمنيته حباً صادقاً
لعقلي كنت مغيبه،
تائهه حائره،،،،،،
لميداني شارده،،
كلما دنوتُ منه،،
لمست منه الضحكه،
شعرتها أملا،،،
أسمعها بأذناي،،،،
دون أن أراها،،،
بحثتُ عنه يميناً،،يساراً،،
لكنني لن أجِده،،،،
أبطأت سيري ،،
خطوة خطوة
حتى وقفت،،صرت ثابته
حدثت نفسي،،
أين هو ؟؟
هل ذاك لخيالي صدى؟
هل تلك حقيقة مره،
تقبلتها ،،،،،،
حتى صارت وهماً،،
لآخرها كانت بدنياي هماً،،
أَمْ من بدايتها خداعاً و كذباً،
تخيلتها محبةً و إشتياقاً
باتت ضباباً و سراباً،،
##----الأديبه الشاعره-----
منى فتحى حامد
19-7-2018.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق