على الضفاف
سرمدية بين نعاس وإغماء
بين رحلة وارتحال
بين دموع حلم
وتصحر امنيات
بين لحظة انتظار
واخرى تنعت بالوجع
بين نسيم يحمل ذكرى
وصرصرٍ يقودني نحو الجنون
هناك
ريفي يصارع نشوةً
على الرمال
يطلب فرحة
رسم الوصال على الضفاف
قلبآ وقبلة
سهمآ تغلغل عنوةً
قسم الفؤاد برمية
فتربع القلب الجريح على الطريق
ينبض وحشةً
بين شوق وحنين
بين انهار الانين
بين عمر ٌيستجير من السنين
فتدلى الدمع مني خلسةً
جمر يؤجج رغبةً
قد ذاق الوان العجاف بلحظة
هي رغبة ان استريح لبرهة
ان استقيل من الوجع
من رحلةٍ تغتالني
تارة بفم النعاس
وتارةٍ إغماء في دوامةٍ
تجتاحني
إذآ...
انا دمعة على الضفاف
إذآ
انا وردة في حتفها سكن العجاف
وبقى العفاف ممددآ
وبقى جهاد على الضفاف
بقلمي
جهادالريفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق