غَيْرَةُ الطِّفْلِ الْبِكْرْ
🍼
أمَّاهُ هَلْ تَذْهَبِينَ الْيَوْمَ
إِلَى الطَّبِيبْ؟
قَالَهَا الطِّفْلُ البِكْرُ
ذُو الثَّلاَثْ شُمُوعْ
وَكَانَ يَبْدُو عَلَيْهِ
شَيْءٌ مِنَ التَشَنُّجْ
أَجَلْ ابْنِيَ العَزيزْ
أَجَابْ:سَأَصْطَحِبُكِ أُمَّاهْ
أَلْمْ تَقُولِي أَنَّكِ
لاَ تَرْفُضِينَ لِي طَلَبًا
أَحَسَّتْ الأُمُّ فَجْأَةً بأَلَمٍ
وانْتَبَهَ إِلَيْهَا ابْنُهَا قَائِلا:
هَذِهِ أُخْتِي آَلَمَتْكِ
أَلَيْسَ كَذَلِكْ؟
وَأَضَافَ مُتَأَلِّمًا:
إنَّهَا سَيِّئةٌ
بَلْ سَيِّئَةٌ جِدَّا
هِيَ لاَ تُحِبِّكِ
وَلاَ تُحِبُّنِي أَنَا أَيْضًا
سَوْفَ لاَ أُرَحٌِبُ بِهَا
إِنَّهَا تُرِيدُ زَجْري
لِتَتَمَلَّكَكِ وتبْعِدُنِي
سَيَعْتَنِي بِهَا أَبَتِي
هَذَا هُو الحلُّ الْوَحِيدْ
لَنْ أُعْطِيهَا وسَادتِي
وَوَسَرِيرِي
وَلُعَبِي
سَأَنَامُ إلى جَانِبِكِ
سَوْفَ تَنَامُ هِيَ فِي
غُرْفَةٍ ثَانِيةْ إَلَى جَانِبِ
أَبَتِي
لِمَ تَدَّعِينَ أَنَّهَا سَتَأْتِي
قَرِيبًا إِلَى الدُّنْيَا
وَتَحْمِلُ مَعَهَا هَدِيَّةً
هَذَا كَذِبْ
وأُخْتِي كَاذِبَةْ
كَيْفَ لَهَا
أَنْ تَقْتَنِيَ هَدَايَا
وَهْيَ إِلَى السَّاعَةِ
فِي بَطْنِكِ
وَمَا إِنْ أَتَمَّ كَلاَمَهُ
الْعُدْوَانِيَّ حَتَّى
ذُهِلَتْ الأُمُّ
وَكَادَ
يُغْمَيَ عَلَيْهَا.
أَيُّ الحُلُولِ تَقْتَرِحُونْ؟
بِ✍️
د. منجي مصمودي
أخصائي الولادة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق