(الوفاء)
عزيزتي…….
تماما كما تتفتح أكمام الزهور مستقبله فجرا جديدا كذالك يتفتح قلبي على دنيا ندبه خضراء كنت أنت ملاكها"""وحمامتها البيضاء كثيره هي الجميلات درجت على طريق فؤادي ""وعديده تلك المباهج التي انسكبت عليها نواطر""ولكن قلبي مربها كعابر سبيل ""لم تشدد التفانه حتى اللصوق ""ولم تهزه
لنسمات المضخمه بالطيب من الف لون ولون""حتى
كلام اللقاء""لقاؤنا الأول الوحيد فإذا الأقنعه ترتمي""
وإذا مشاعري في عرض ربيعي أخضر .
جمالك أنسى ""أيقظ في أمل بحثت عنه طويلا""
واخلاقك الصافيه النقيه المنسوجه من قلب الصبح""
أرشدتني إلى مناهل الحب الطهور""وخصلتك الحميده علمتني كيف يغزل الطهر ثيابه من أهداب القمروكان أن احنبتك ولكم أزفني حبي هذا في روعه صمته .ربما تتوهمين النزق أو الطيش والتسرع في حبي .ولكن اقول :إن المولود ليس بحاجه للبرهان عن حبه لثدي أمه ""ففي دمه البيولي الذي هو دفقه من دمها يمكن ذالك الحب تماما كما هوقلبي الذي ذوب نفسه في هاله روحك ""وتماما كما هوقلبي الذي ذوب نفسه في حاله روحك ""وتماما كروحي التي تحسست معناها في روحك.
سأفجر لك من دفق الفؤاد شلالا من الحب والوفاء""لاينضب وسأتعطف على صورتك الوداعه
في اعماق أطرز لها ثوبا بهيجا من فيض حناني .
ولي رجاء ..ربما سيداي والديك الكريمين يقفان
منك على حقيقه مشاعري ""فيتلطفا بالسماح لي في
طلب يدك ""وتتم سعادتنا مباركتهما .
بقي بأن قلبا ينشوي على جمر اللظى
حري بلفته عطف من قلبك النقي
وبانتظار جوابك .تقبلي انستي العزيزه أخلص مشاعر المحبه والوفاء.
/بقلمي مصطفى طه/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق