*** ضاعت شيم الإنسانية ***
هذا المساء !
وعلى كتفي
أحمل عبئ الحياة
من كثر الكآبة
يبدو الحزن الكئيب
أذخن سجارة تلو سجارة
متكئ على كرسي السيارة
شاردا تائها مثل الغريب
البرد قارس والأبواب مغلقة
وبداخلي موقد نار
من كثر حزني
أتمزق حسرتا مثل البؤساء
أتصور الحياة كم مرةً في العمر
أخاطب نفسي على دروب الأيام
رغم ما تبقى من العمر لا أتذكر
غريب يا زمن
و عجبا يا زمن
شيم السماحة ضاعت
دنيا تعيش على النفاق والغدر .
كثرت كل العيوب وقل الإخلاص
أصبحنا نعيش على الشك والغدر
حاربوا الصدق بالكذب ومات الوفاء
وباعوا الضمير على الصدق والإحسان .
** بقلم : عزالدين بالعتيق **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق