ليل الجزائر مظلم
ليل الجزائر مظلم
وعلى الرجولة ننتحب
من قال عاد إلى رشده.
أو قال زاغ فقد لعب
أو رام إرشادا له
رام الصيام في رجب
يا نشء انت بلاءنا
وبك الفناء قد اقترب
صغ للممات شعارها
وخذ الصخور ولا تسب
من كان يحكي سرنا
فعلى الغرابة والعجب
ومن كان يبكي ضرنا
فله الكآبة والكرب
هذا نزال شبابنا
بالجور قد وبالصخب
حتى يعود لصوتنا.
من جهلهم ما قد نصب
فإذا صمتت فصرختي
تفنى المناقش والركب
بقلمي محمد طالبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق