من الخطأ ان نأخذ الأمور بظاهرها ولا نفتش عن حقيقتها
(عقرب وضب)
يُحكَى أنَّ رجُلاً
كَانَ يَحتَطِبْ
تَبِعَهُ عَقربٌ . .
وضَّبْ
لَدَغَهُ العقربْ
واختَفَى ..
وبَانَ الضَّبْ
لَمْ يَكتَرثْ لِلأمرِ ..
ولَمْ يَغضَبْ
جَلَسَ يَستَرِيحُ ..
مِنَ التَعَبْ
قرَصَهُ الضَّبُ
واختَفى ..
وبَانَ العَقرَبْ
أفزَعَهُ الأمرُ ..
وارتَعَبْ
راحَ يَتَلوى ..
مُتَألِمَاً ويتَقَلَّبْ
لَكِنَّه يَجهَلُ ..
مَنِ السَبَبْ
هَلْ آلَمَتهُ ..
قَرصَةُ الضَّبْ
امْ آذَاهُ ..
سمُّ العَقرَبْ
بقلم : نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق