ساتلعنكم دماء الشهداء
أيها العابثون بأمننا واستقرارنا
ومقدراتنا .. وخبزنا،،
وفي لحظات أفراحنا
لا بد إنكم سمعتم
بشعبنا ،بجيشنا ،بقوات أمننا..
مفرقعاتكم لن تخيفنا
فأنتم تعودتم على رميها في كل مكان
تسبب القتل والدمار
تقتلون بلا ضمير ولا رحمة
لأنكم لعنة التاريخ
ووصمة العار
التي لاتمحوها
دماء الشهداء ولاخوف الأطفال
الأبرياء
لاتعتقدون إنكم أذكياء
بل أنتم من أنشأ
الحقد والضلالة ياجبناء
فكركم المنحرف
الإسلام منه براء
والمسلمون يقتلون كل
عدو لله
في أوج المعارك
دون غدر أو غباء
أما أنتم
تقتلون الأبرياء بدم بارد
ودماغ فارغ
فالشيطان سيدكم ومولاكم
والله ربنا ومولانا
وحين نحشركم كالفئران !!!
تصيحون إلى أين المفر؟؟؟
تندمون على جرائمكم
بعد فوات الأوان !!
وتقولون :
ياليت الذي حصل
ماكاااااان ؟؟؟؟
ايفرحكم طفل في عامه الثالث
متناثر الأشلاء ؟؟؟
أيفرحكم تدمير بناية
يقطنها الأبرياء ؟؟
إنكم مجرمو الإنسانية قاطبة
لم تعوا أو تعرفوا معنى
المحبة والسلام
أيها العابثون بأمننا
الشعب صار جيشا
وتحدى النوائب الشداد
واصطادوكم من جحوركم
كالجرذان!!!
فلا تسألوا إلى أين المفر ؟؟؟
أيها المعتوهون العصاة
تذكروا !!!
أن دماء الشهداء
ستلاحكقم ، في منامكم ..
في صحوكم ، في طعامكم...
أينما كنتم
وسيبقى وطني شامخا
برجاله
هاماتهم تطاول
عنان السماء
بقلمي : قاسم المجالي
فارس سلام / كاتب وباحث
25/9/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق