سألت وجعي . متى ستقلع من مطار قلبي
وتحمني
فأجابني لا رحيل لي منك الا اليك وفيك
مسكني
وسألت الأيام... متى تعفو عني او ان امكن
تسعفني..
فاجابتني..يابن آدم انا لا أظلم ألبشر فالاقدار تحكمني
سرخت بأعلى صوتي اين انت ايها القدر فهل تسمعني
تجمعو حولي طيور البراري ونطق أحدهم بسراخك أقلقتني
فقلت يا طير بلغ سلامي إلى من كل لحظة تقتلني
وذرفت دمع الشوق وكلي الم والنار بين الظلوع تحرقني
أين رحلتي بلا وداع ولا وصايا فقط أحزاني تكبلني
إن وصلك خطابي وقدرتي وجعي الذي كل لحظة يذيبني
فراقك الم. وحياتي بدونك سم والذكرى تععذبني
ليت كل من يقرأ حروفي يدعو لي بالفرج ويؤازرني
صار جسمي حطام.ونومي آلام والارهاق يرافقني🌹🌸🍀💖
الشاعر نورالدين الشنيتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق