عُصْفُورَةُ الْجَمَالْ
أَنْتَ مَجْنُونُهَا فَأَيْنَ الدَّلِيلُ؟!!!=هِيَ نَجْوَايَ وَالْقُلُوبُ تَمِيلُ
يَا نَسِيمَ الصَّبَاحِ أَشْتَاقُ عِطْراً=مِنْ لُمَاهَا فَالطِّيبُ مِنْهُ يَسِيلُ
إِنَّ تَغْرِيدَهَا لَقِصَّةُ حُبٍّ=وَفُؤَادِي مُتَيَّمٌ مَتْبُولُ
إِنَّنِي اشْتَقْتُ قَهْوَةً مِنْ يَدَيْهَا=شَرْبَةُ الْحُبِّ مِنْ هَوَاهَا هَدِيلُ
أَشْعِلِيهَا عَلَى صَهِيلِ الْقَوَافِي=قَدِّمِيهَا وَقَلْبِيَ الْقِنْدِيلُ
زُمَرَ الْمُبْدِعَاتِ قَهْوَةَ حُبِّي=أَيُّهَا الْمُبْدِعُونَ صُولُوا وَجُولُوا
إِنَّ قَلْبِي مَا رَامَ يَوْماً سِوَاهَا=أَرْكَبُ الْعُمْرَ مُهْرَهَا وَأَصُولُ
خَبِّرُونِي وَقَدْ تَعَثَّرَ قَلْبِي=أَيْنَ لَيْلَى وَقَلْبِيَ الْمَكْبُولُ؟!!!
أَيْنَ يَا شَاطِئَ الْغَرَامِ جَمَالٌ=أَوْقَدَتْهُ وَمَا اعْتَرَاهَا الْخُمُولُ؟!!!
قِبْلَةَ الْحُبِّ ذَكِّرِينِي بِعُمْرِي=يَوَمَ نَاجَيْتُهَا وَقَلْبِي عَلِيلُ
بَعَثَتْهُ إِلَى الْحَيَاةِ وَلِيداً=وَشَفَاهُ مِنْ جُودِهَا إِكْلِيلُ
وَأَطَلَّتْ حَبِيبَتِي بِجَمَالٍ=سَرْمَدِيٍّ وَالطَّرْفُ مِنْهُ كَحِيلُ
فَهْيَ عُصْفُورَةُ الْجَمَالِ بِحَقٍّ=رَفْرَفَتْ فِي الْفَضَاءِ حَانَ الرَّحِيلُ
أَنْتِ يَا مَنْبَعَ النَّقَاءِ لِحَرْفٍ=غَارَ مِنْهُ بِسَاحَةِ الْحُبِّ غُولُ
أَنْتِ سُلْطَانَةُ الْجَمَالِ كَشَمْسٍ =أَشْرَقَتْ وَاعْتَرَى الْعَذُولَ أُفُولُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق