.........📝 دعُونِي ..........📝
دعُونِي أُلملِمُ حُطاماتَ ذاتِي
فجرحُ الفؤاد .. في عُمقي نزَفْ ..
دعُونِي أُهدّئهُ روْعَ اضطرابِي.
و خوفي أراهُ بقلبي اعتكفْ ..
أضأتُ الفتيلَ بقشّة كوخِي
كما في القُصور تُضاءُ الغُرف ..
أنستُ الظلام و برد الليالِي
و هذا قضائي ...و ليستْ صُدَف.
أُراضي زمانِي بطيبِ الحروفِ
لكي لا يطالَ شبابِي الخَرف ..!
و عزفُ السطور.. كدقّ الطّبولِ
اذا ، ما لاقاها ..حُروفي الألفْ ..
تصيرُ الموسيقى بضادِي قيثارا ..
وهل عزفُ نايِي ..يُشابههُ دُفْ ،.
و ليس كمثلي.. تهاوى. فثارِ
و من ثمّ قام .. فصان بصدقٍ..حدود الشرفْ
أُداري كُسوفي .. بحُلوِ الحياءِ
و أطعِمه قولي رقيق المقالِ
و أكرمه نُطقي ببَوحي. الأسفْ
لكي لا تكون حياتُي حرامٌ
بفعلٍ خسيسٍ .. وعِرضٍ رخيصٍ
و فيها السفُورُ .. ثبابًا تشِفْ
و ما جدوى عيشٍ بقِشر الحرامِ
و فيه الحلالُ بلُبٍّ تلألأ
و منه المذاقُ سَما و اختلفْ ..
و لو عشنا عمرا و عُمرا. مُضافا. ...
سببقى الزمان إلينا يكِيدُ
ومن كل صوبٍ ..يُصيبُ الهدف
بحرّالسهامِ .. ونقرِ السنانِ
ومُرّ الخطابِ .. ونقد اللسانِ
توارى قصيدي .. و قلبي ٱرتجفْ ..
............ ................ ..................
خذوها عِظاتِي ..كما الوصَفاتِ ....
بأن الحياة غُموض كببرٌ
و سرّ خطيرٌ
ومن واجب المرءِ فيها.،
يُحاذرها يأمَن .. و منها يخَف ...
سأوصيها عيني... بأن تمنعه دمعِي
اذا ما الحنينُ ...اليهِ تسابَق ..
و عانقهُ ضعفي .. و في الجفنِ رَفْ .،
كبحرٍ أُجاجٍ .. بملحٍ و عاجٍ ...
أتتهُ البراكين ... وفي الحين جَف
.......... .............. .................. ،
أيا من قرأتَ بصدقٍ حروفِي
ألم تلحظهُ حزني .. بسطري إنكشفْ
فهل كنتَ مثلي .. كحرصي حريصٌ
تكلّم و قُل لِي .. أجِبنِي .. إعتَرِف ....
إليّ بكأسٍ من حبر الدّواةِ ....
فكأسُ الحياة ... أراه سرابا
تبخّر كالحظّ .. ومنّي أُرتُشِفْ ..
سأصبرهُ حظّي. ،،،،، و أشربهُ كأسي ..
و أعشقهُ طقسي ... بقرّي و حرّي ..
و لن أبكيهِ دربِي .......
إذا ما الطّريقُ ، أمامِي إنتَصفْ ...
بقلمي فاطمة بوعزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق