سَاحِرَتِي
عَيْنَاكِ بَحْرُ سِجَالِي=يَا وَرْدَ كُلِّ جَمَالِ
عَيْنَاكِ نُورُ حَيَاتِي=تَغْزُو بَحُورَ الشَّمَالِ
تِلْكَ الْعُيُونُ اللَّوَاتِي=لَمَّحْنَ بِالتَّرْحَالِ
لَكِنَّ قَلْبِي رَجَاهَا=اِبْقَيْنَ بِالْآمَالِ
لَابُدَّ يَا خَيْرَ حِبٍّ=يَا زِينَةَ الْأَشْكَالِ
يَا زَهْرَةَ الْعُمْرِ تُزْهَى=ظَفِرَتْ بِكُلِّ جِدَالِ
أَشْتَاقُ سِحْرَ عُيُونٍ=نَامَتْ بِقَلْبِي الْغَالِي
أَشْتَاقُ حَرْفَكِ حُبِّي=وَسِحْرَهُ فِي الدَّلَالِ
تَدَلَّلِي يَا حَيَاتِي=ثُمَّ اهْبِطِي فِي الْحَالِ
أَشْتَاقُ سَهْرَةَ حُبٍّ=تَجْتَاحُ كَالزِّلْزَالِ
وَتَصْطَفِينِي وَقَلْبِي=رَغْماً عَنِ الْعُذَّالِ
أَنَا الْهَوَى سَاحِرَتِي=كَمْ تَاقَ عِطْرَ الْغَزَالِ
أَشْتَاقُ طِيبَكِ رُوحاً=تَسْرِي إِلَى الرِّئْبَالِ
طَيرِي بِنُورِ شُعُورِي=إِلَى زَعِيمِ الرِّجَالِ
أَنَا الزَّعِيمُ وَسِحْرِي=مَنْ كَاسِكِ الْمِفْضَالِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق