ذكريات فوق رصيف الطريق ..لساهر الاعظمي
كم كانت الليالي ثقيله
فوق فكري وخاطري كنت مرهق
وارجو ان تنزاح هذه العتمة.
التي تحاصرني وتشرد فيها افكاري
وانت بعيده لم يسعدني
مرور الاوقات ولكنها كانت
ساعات كئيبه وجلة. احساسي
بها وكان اطنان الهموم
سقطت علي كاهلي لم تحزنني
هذه الاوقات بقد ر تفكيري الشارد
بسفرك المفاجئ بت حيران اعزي سعادتي
ام اندب تعاستي وهمي ياكلني
احسب الساعات والتي تمر بصعوبه
متي تعودين وتشرق ايامي
وطريقي يكون واضحا لا تتركي
ذكرياتي ضحله فوق اوراق المكتب
وتشردي افكاري تاهت
لم تعرف الطريق تتعكز
هنا جلسنا وفوق رصيف كان لقااتي
وذكرياتي التي اضمحلت وانزوت
تعيش بين الماضي الجميل
وتعاسة. الحاضر الثقيل
لم تنجب المواعيد ذكريات
العاطفه
فقد اصابها ملل التكرار
ساهر الاعظمي
بغداد….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق