قرأناكم والهوى فيكم تجلى
وامسيتم في اللبِ كتابا
فتهجينا باحرفكم زمنً
مافصحنى منكم جوابا
فبدت منا لقلقةُ لسانٍ
وتفسيرً فيها غابا
كأننا خرسٌ تناغت بينها
إشارات بل بيابا
واعينٌ ترادف لمحها
شرارٌ و عجابا
فافصح لنا لأن غدونا
بين الغازِ وجهكَ سرابا
فكيف نقراك وانتَ لغزٌ
فما فكَ لغزك أحبابا/ بقلمي ابو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق