ماجد محمد طلال السوداني
العراق- بغداد
((اطفأتِ شمعة عمري))
طفح طيفكِ بنهر الدموع
في ميزانِ قلبي
أغرق جسدي همومٌ
طيفكِ سرق النوم
من داخلِ العيون
زرع فيهن السهر
لقنني اقسى الفنون
في درسِ الضجرِ
من رموش عينيكِ
أطرزُ أرقَ واجملَ الحروفِ
لكلمات العتابِ
اشكو لوعتي وشجوني
من جفاءِ نظراتِ العيونِ
ذبلت عيوني من السهرِ
كما ذبلت بسمة الحنين
على ثغركِ الباسم
اطفأتِ شمعة عمري
ماتت حلاوة رعشة اللقاء
فقدنا دفء العناق
بعد قتلكِ قصداً لهيب الاشتياق
تشابك اصابع اليدين
والشفاه بالشفاهِ
استيقظ من حلمي المرعب
افزعني قلبي المضطرب
يبتل وجهي بندى الحلم
و قسوة كلمات العتاب
بالتنهيدِ
كرصاصة رحمة
أطلقت على جسدي
ورأسي من صديقِ
اغرقتني كلمات الوداع
في بحرِ عينيكِ
تمزقت اشرعتي
في بحرِالضياع
تهتُ في بحرِ العذاب
وسط زحمة الاموت بالقاع
ماجد محمد طلال السوداني
السبت، 4 أغسطس 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر ماجد محمد طلال السوداني قصيدة بعنوان أطفأت شمعة عمري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
-
من شعبيات كتابى الأخير ((( أغانى الجيل الذهبى ))) ..............((( لو تعرف يا إبن آدم ))) الدَخله / الموال ************ لو تعرف يا إبن ...
-
"( أماه )" قضى الله بالموت من أتت بي إلى قبر الحياة فصبر جميل على ما قضى وماتت بقلبي جميع النساء ويهوى ف...
-
لا تكنْ مثلما كنت َ لا تكنْ جموحاً في شوقك َ كحصانْ لا تكنْ مغامراً فوق وسائدي كقرصانْ أنا مذْ خُلقتُ يا سيدي ثغري كرزيٌّ شهيٌّ شهيٌّ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق